الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
53
منتهى المقال في احوال الرجال
وكذا ( 1 ) . لكن في الكافي في باب النصّ على الرضا عليه السلام : لو كانت الإمامة بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منه ( 2 ) . وفيه أيضا : لا تجفوا إسماعيل ( 3 ) . وفي كمال الدين : أنّه وجد مشغولا بالشرب ، متعلَّقا بأستار الكعبة ، فسألوا أباه عليه السلام ، فقال : ابني مبتلى بشيطان يتمثّل بصورته ( 4 ) . وورد أنّه عليه السلام سجد سجدات عند احتضاره ، وجزع جزعا شديدا عند موته ، وقبّل ذقنه ونحره وجبهته ثلاث مرّات ( 5 ) . وحديث ما بدا اللَّه في شيء كما بدا له في إسماعيل ( 6 ) - على إشكال فيه - يدلّ على جلالته . وفي ترجمة المفضّل بن عمر - أيضا - مدحه ( 7 ) . وبالجملة : الظاهر كثرة مدائحه ( 8 ) . أقول : الذي فهمه المحقّق الطوسي من خبر ما بدا اللَّه . إلى آخره : الذم ، لكنّه قال : إنّه من أخبار الآحاد الَّتي لا توجب علما ولا عملا ( 9 ) ، انتهى .
--> ( 1 ) رجال الكشي : 473 / 899 . ( 2 ) الكافي 1 : 252 / 14 . وفيه : منك . ( 3 ) الكافي 1 : 246 / 8 . ( 4 ) كمال الدين : 70 . ( 5 ) كمال الدين : 71 و 73 . ( 6 ) كمال الدين : 69 . ( 7 ) منهج المقال : 341 . ( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 58 . ( 9 ) بحار الأنوار 4 : 123 / 70 .